الأربعاء، 6 فبراير 2013

أسئلة مادة التاريخ للصف الأول الثانوي للفصل الدراسي الثاني:-


أسئلة مادة التاريخ للصف الأول الثانوي للفصل الدراسي الثاني:-
الأسوع الأول :-
1- ماذا كان وضع سكان الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام ؟
2- ماذا تعرف عن الأمبراطورية الساسانية ؟
3- ماذا تعرف عن الأمبراطورية البيزنطية ؟
الأسبوع الثاني :-
4- من هو أول قائد مسلم اتجه لفتح العراق ؟
5- حدثت عدة معارك في جنوب االعراق أذكرها ؟
6- ماذا تعرف عن معركة القادسية من خلال الموقع والقادة والتاريخ وعدد الجيش ونتيجة المعركة ؟ 
7- ما هو أهم سبب لنجاح المسلمين في القضاء على المقاومة الفارسية نهائيا ؟
الواجب في الكتاب :-
السؤال رقم ( 1) و( 3 ) و ( 5 ) صفحة ( 103 ) .
الأسبوع الثالث :-
8- متى حدثت معركة نهاوند ؟ ومن هو القائد المسلم ؟
9- لماذا سميت معركة نهاوند باسم فتح الفتوح ؟
10- متى حدثت معركة أجنادين ؟ ومن هو القائد المسلم ؟
11- ماذا تعرف عن معركة اليرموك من خلال الموقع والقادة والتاريخ وعدد الجيش ونتيجة المعركة ؟
12- أين تقع جزيرة قبرص ؟ ومن هو القائد المسلم الذي فتحها ؟ وفي أي عام ؟
الواجب في الكتاب :-
السؤال رقم ( 10 ) , ( 11 ) صفحة ( 104 ) .
الأسبوع الرابع :-
13- 

أسئلة مادة التربية الوطنية للصف الثاني الثانوي للفصل الدراسي الثاني : -


أسئلة مادة التربية الوطنية للصف الثاني الثانوي للفصل الدراسي الثاني : -
1- ماهي ابرز النعم في بلادنا ؟
2- ماالمقصود بترشيد الاستهلاك  ؟
3- ماهي أبرز العادات السيئة في الإنفاق  ؟
4- تصنف مصادر المياه في بلادنا إلى ثلاثة أصناف أذكرها ؟
5- كم عدد محطات تحلية مياه البحر في بلادنا ؟
6- أذكر بعض مظاهر الإسراف في استخدام المياه ؟
7- ماهي نتائج الإسراف في الكهرباء ؟
8- ماهو مفهوم الأسلوب العلمي في حل المشكلات ؟
9- ماهي خطوات البحث العلمي ؟
10- ماهي مصادر الحصول على مشكلة البحث ؟
11- هناك طريقتان لصياغة المشكلة أذكرها ؟
12-

معركة اليرموك

معركة اليرموك
من بالمرصاد في 12 أغسطس، 2011، الساعة 12:54 مساءً ·
معركة اليرموك



معركة اليرموك 20 أغسطس (15 هـ - 636 م) بين العرب المسلمين والإمبراطورية البيزنطية، يعتبرها بعض المؤرخين من أهم المعارك في تاريخ العالم لأنها كانت بداية أول موجة انتصارات للمسلمين خارج جزيرة العرب، وآذنت لتقدم الإسلام السريع في بلاد الشام والعراق. كما أن هذه المعرك بقيت فترة طويلة تدرس لطلاب الأكاديميات العسكرية الكبرى في العصر الحديث لما شهدته من عبقية عسكرية فذة
حدثت المعركة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم عام 632 م بأربع سنوات.
قررت الجيوش الإسلامية الإنسحاب من الجابية إلى اليرموك بعد تقدم جيش الروم نحوهم. تولَّى خالد بن الوليد القيادة العامة للجيش ، كانت قوات جيش المسلمين تعدّ 36 ألف مقاتل في حين كانت جيوش الروم تبلغ 250 ألف مقاتل.


معركة اليرموك من أعظم المعارك الإسلامية، وأبعدها أثرا في حركة الفتح الإسلامي، فقد لقي جيش الروم (أقوى جيوش العالم يومئذ) هزيمة قاسية، وفقد زهرة جنده، وقد أدرك هرقل الذي كان في حمص حجم الكارثة التي حلت به وبدولته، فغادر المنطقة نهائيا وقلبه ينفطر حزنا، وقد ترتب على هذا النصر العظيم أن استقر المسلمون في بلاد الشام، واستكملوا فتح مدنه جميعا، ثم واصلوا مسيرة الفتح؛ فضموا مصر والشمال الإفريقي إنها محطة من محطات العزة والتمكين التي يزخر بها تاريخنا العظيم وما سقت لكم هذا بكاء على الأطلال وإنما سقته للعظة والاعتبار و للاعتزاز بتاريخ و امجاد المسلمين


تحالف جيوش الإمبراطورية البيزنطية


وكان جيش البيزنطيين يتألف من خمسة جيوش،
1- الجيش الأرمني بقيادة ماهان
2- وقاد الأمير "قناطير" (Buccinator) السلافي، أو الروسي، جيشه من الشعوب السلافية،
3- وكان ملك الغساسنة جبلة بن الأيهم الغساني على رأس جيش المسيحيين العرب (كلهم من راكبي الخيول والجمال)،
4- وكانت الجيوش الأوروبية كاملة تحت قيادة غريغوري ودريجان، حيث تولى دريجان قيادة الجيوش مجتمعةً. كما شارك تيودوروس، شقيق القيصر هرقل في المعركة،
5- "دارقص أو سقلاب"، وكان خصي لهرقل قاد الآلف من المقاتلين الروم.
كان جند غريغوري على ميمنة جيوش الروم وقد ربطوا أرجلهم بالسلاسل تعبيراً عن تصميمهم على الصمود تحت كل الظروف، ورمزا للشجاعة، كما أن السلاسل يمكن أن تستخدم ضد خيول المسلمين في حال حدوث خرق في صفوف جيش غريغوري. وهذا ماجعل حركة الجنود بطيئة على كل الأحوال.


أرض المعركة وجيش المسلمين


أعاد خالد تنظيم الجيش بعد توليه لقيادة الجيش، فجعل ربع جيش المسلمين من الخيالة، وكانوا حوالي 10 آلاف فارس، وقسم الجيش إلى 36 كتيبة "كراديس" من المشاة وزعت على أربعة ألوية مشاة (إثنان في القلب بقيادة أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة، وجناحان الميسرة بقيادة يزيد بن أبي سفيان والميمنة بقيادة عمرو بن العاص). وتشكل كل لواء منهم من تسعة سرايا ومن أمراء الكراديس يومذاك:
• القعقاع بن عمرو.
• مذعور بن عدي.
• عياض بن غنم.
• هاشم بن عتبة بن أبي وقاص.
• سهيل بن عمرو.
• عكرمة بن أبي جهل.
• عبدالرحمن بن خالد بن الوليد.
• حبيب بن مسلمة.
• صفوان بن أمية.
• سعيد بن خالد بن العاص.
• خالد بن سعيد بن العاص.
• عبدالله بن قيس.
• معاوية بن حديج.
• الزبير بن العوام.
وجعل لكل لواء مجموعة من الإستطلاع بحيث يتم مراقبة أرض المعركة كاملة، وكانت خط الجبهة يمتد على 11 ميلاً بحيث يتجه المسلمون غرباً في مواجهة الروم وإلى الجنوب إلى يمين الجيش الرومي يمر نهر اليرموك وشمالاً على بعد أميال بإتجاه الجنوب الغربي هناك طرف وادي الرقاد.
وكلف كل من قيس بن حبيرة وأمير بن طفيل وميسرة بن مرزوق بقيادة فرق الخيالة التي تلعب دور الوحدات الإحتياطية للتدخل في حال أي تراجع ممكن للألوية الإسلامية.
وكان ضرار بن الأزور ينوب عن خالد بن الوليد بقيادة الوحدة المتنقلة في حال إنشغال خالد في الأعمال القتالية في المعركة.


المعركة في سطور


دامت المعركة ستة أيام، كان المسلمون فيها يردون هجمات الروم في كل يوم، حيث كان خالد بن الوليد يستخدم "سرية الخيالة المتحركة السريعة" التي يقودها بنفسه ليتحرك بسرعة خاطفة من مكان إلى آخر حيث يكون جيش المسلمين في تراجع تحت ضغط الروم، ويعود كل من الجانبين في نهاية النهار إلى صفوفه الأولية قبل القتال أو إلى معسكراته.
وجرى الأمر كذلك خلال الأربعة أيام الأولى كانت فيها خسائر الروم بالأعداد أكبر من خسائر جيش المسلمين، وفي اليوم الخامس لم يحدث الشيء الكثير بعد رفض خالد "هدنة ثلاثة أيام" التي عرضها الروم بقوله المشهور لرسول الروم "نحن مستعجلون لإنهاء عملنا هذا" حسب النسخة الإنكليزية من هذه الصفحة.
وفي اليوم السادس تحولت إستراتيجية خالد من الدفاع إلى الهجوم، وتمكن بعبقريته الفذة من شن الهجوم المجازف على الروم واستخدام الأسلوب العسكري الفريد من نوعه آنذاك وهو الإستفادة الصحيحة من إمكانيات "سرية الفرسان سريعة التنقل" ليحول الهزيمة الموشكة للمسلمين إلى نصر مؤزر لهم.
وقاتلت نساء المسلمين من خلف الجيوش (في معسكرات المسلمين الخلفية) في هذه المعركة، وقتلن عدداً كبيراً من الروم حيث اشتهرت منهن البطلة المجاهدة خولة بنت الأزور


من أحداث اليوم الأول


بدأ اليوم الأول من معركة اليرموك بمبارزات كانت آنذاك أساليب متبعة بين مقاتلين أبطال من الجانبين، فمنهم من يخرج من بين الصفوف طوعاً ومنهم من يدعى من قبل القائد لمنازلة الخصوم. وقد دامت تلك المبارزات في اليوم الأول للمعركة لغاية منتصف النهار كان الشرف فيها لصالح المسلمين، حيث قتل عبدالرحمن بن أبي بكر، ابن الخليفة الراشد الأول، خمسة من قواد الروم البيزنطيين، مما دعا القائد العام للجيش البيزنطي "ماهان" لبدء القتال، حرصا على معنويات جيشه، وبدأ بتراشق النبال العنيف الذي تسبب بإصابات كبيرة في صفوف المسلمين ليلتحم الطرفان بعدها.
موقف عظيم
وتذكر الموسوعة العربية على الإنترنت أن أحد كبار أمراء الروم وكان يدعى "جورج"، وهو على الأرجح الأمير جرجة بن بوذيها، كان قد خرج يطلب خالد بن الوليد فخرج له خالد متأهباً للقتال وبدأ يسير بحركة دائرية مواجهاً الأمير الرومي متأهباً للمبارزة، ولكن "جورج" بدأه بالكلام وقال أنه يريد أولاً أن يسأله بعض الأسئلة ليجيبه بصراحة، فالحر لايكذب، كما قال، فسأله بعض الأسئلة مثل "لماذا سماه نبي الإسلام" سيف الله المسلول على المشركين، وفيما إذا كان الله قد أرسل سيفاً قلده الرسول محمد صلى الله عليه و سلم لخالد، فأجابه خالد على ذلك وعلى أسئلة عديدة، مثلاً إذا أسلم المرء اليوم ما موقعه بين المسلمين وأجاب خالد أن المسلمين سواسية، لا فرق بين المسلم قديماً والمسلم حديثاً وهم جميعاً أخوة، فما كان من "جورج" هذا إلا أن اعتنق الإسلام وصحبه خالد إلى خيمته ليصلي مع المسلم "جورج" ركعتان، وحارب مع المسلمين وقتل في تلك المعركة شهيداً.


من أحداث اليوم الثاني


الهجوم البيزنطي


قرر ماهان شن الهجوم المباغت عند الفجر، عندما يكون جيش المسلمين غير مستعد ولكن خالد كان قد وضع نقاطا دفاعية قوية متقدمة خلال الليل سراً مما افقد عنصر المفاجئة التي كان يخطط لها البيزنطيون، ودارت المعركة وتراجع كل من جانبي الجيش المسلم، الميمنة والميسرة،


المرحلة الأولى من الهجوم المعاكس


حيث تدخل خالد بفرقته السريعة التنقل مرة في الميمنة ليوقف تقدم الروم، وبعدها في الميسرة،


المرحلة الثانية من الهجوم المعاكس


حيث قسم خالد هنا وحدته المتنقلة السريعة ليرسل قسما منها بقيادة ضرار بن الأزور إلى قلب جيش الروم من الجهة اليمنى له، حيث تمكن ضرار في هذا الهجوم من قتل القائد البيزنطي دريجان رغم أن ألفين من الفرسان الروم البيزنطيين كانوا بحراسته.
وترك مقتل دريجان وفشل خطة ماهان الأثر المدمر على نفسية المقاتلين الروم بينما كان لنجاح خالد بصد الهجوم الأثر الأقوى لتعزيز معنويات الجند المسلمين.


من أحداث اليوم الثالث


الهجوم البيزنطي


بعد أحداث اليوم السابق ومقتل دريجان أحد كبار قادة الروم، تركز في هذا اليوم هجوم الروم على نقطة محددة لفصل الجيش الإسلامي، وهي النقطة بين الميمنة التي كانت تحت قيادة عمرو بن العاص يقابله "قناطر" قائد السلاف، وقلب الجيش الإسلامي من الجانب الأيمن تحت قيادة شرحبيل يقابله ماهان، وبدأ الهجوم على لواء عمرو بن العاص الذي استطاع في البداية الصمود قبل أن يلعب التفوق العددي للروم دوره ليتراجع جنود عمرو بن العاص إلى الوراء بإتجاء معسكرهم، كما بدأ جنود شرحبيل في اللواء المجاور بالتراجع،


الهجوم المعاكس


وتدخلت سرايا الخيالة المسلمين لصد الهجوم بالإلتفاف عن يسار الروم، أي من الطرف الشمالي لكل لواء، وبعدها تدخل خالد مجدداً بمجموعته سريعة التنقل ليهاجم جند ماهان المتقدمين ضد لواء شرحبيل. وتم صد الهجوم وتراجع الروم إلى أماكنهم الأصلية كما كانت قبل بداية المعركة. وجاء المساء لينتهي هذا اليوم.


من أحداث اليوم الرابع


تم صد هجوم مماثل على الجهة نفسها، بسبب إنهاكها في اليوم السابق، كما فكر وخطط ماهان، فقد تراجع شرحبيل أمام جيش الأرمن المدعم بشكل قوي من الخيالة العرب المسيحيين بقيادة جبلة، كما تراجع عمرو بن العاص أمام جيش "قناطر" السلافي. وتعرض شرحبيل للضغط الشديد وبدأت علائم الإنهاك على جنده.


الهجوم البيزنطي في اليوم الرابع


وقبل أن يتدخل خالد بفرقته السريعة التنقل ليشارك برد الزحف الرومي أمر أبا عبيدة بن الجراح ويزيد ببدء الهجوم على الجيش لإشغاله في القطاعين المقابلين لهما القسم الأيمن من القلب والميمنة الرومية وعدم تمكينهم من القيام بالهجوم الشامل.
وتمكن خالد بن الوليد من القيام بمناورات ذكية أدت إلى تراجع الأرمن، ودام ذلك طوال بعد الظهر، وبعد فقدان الدعم الأرمني تراجع كذلك السلاف بقيادة "قناطر" ليعود الجميع إلى أماكنهم.
على الجانب الآخر استعر قتال الروم مع جيشي أبي عبيدة بن الجراح ويزيد وتعرض الجند المسلمين إلى رمي عنيف بالنبال أدى إلى فقدان الكثير لبصرهم نتيجة إصاباتهم في عيونهم، منهم: أبو سفيان والمغيرة بن شعبة وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص والأشعث بن قيس وعمرو بن معد يكرب وقيس بن مكشوح والأشتر النخعي، وسمي ذلك اليوم بيوم خسارة العيون، وتراجع الجيشان المسلمان، جيش عبيدة وجيش يزيد إلى الخلف.


هجوم المسلمين المعاكس


ولاحت علائم الهزيمة ولكن عكرمة بن أبي جهل نادي مجاهدين للقسم على الموت أو الشهادة، فلبى نداءه 400 من المقاتلين المجاهدين وقاتلوا محاولين وقف الروم، وأوقفوا زحف الروم بعد مقتلهم جميعاً، ولكنهم قتلوا عدداً أكبر بكثير من 400 مقاتل بيزنطي، وأصيب عكرمة وإبنه عمرو إصابة مميتة في هذه الوقعة، وعرف عكرمة بنجاح المسلمين بصد الهجوم وحمد الله قبل أن يموت متأثراً بجراحه، ليحل الظلام وينتهي ذلك اليوم.


من أحداث اليوم الخامس


كما ذكرنا سابقاً فقد رفض خالد عرضا لـ "ماهان" بوقف القتال بضعة أيام، وعرف خالد بن الوليد أن عزيمة الروم على القتال لم تعد كالسابق، وكان المسلمون حتى الآن قد إتخذوا إستراتيجية دفاعية في الأعمال القتالية، فقرر الآن خالد التحول إلى الهجوم، وأجرى تغييرات على تشيكلاته، حيث جمع كافة فرق الخيالة إلى سرية قتالية موحدة، وجعل وحدته السريعة في قلبها، وخطط خالد بإستخدام هذه السرية الجديدة لمهاجمة الفرسان الروم بغرض عزلهم عن المشاة الروم، بحيث يصبح المشاة الذين يشكلون نواة الجيوش البيزنطية دون أي حماية من الفرسان تقيهم من الهجمات الجانبية والخلفية، وفي نفس الوقت خطط لشن هجومٍ على الميسرة البيزنطية لردها بإتجاه الجرف إلى الغرب.


من أحداث اليوم السادس


بينما بدأت ميسرة جيش المسلمين بقيادة يزيد بن أبي سفيان والقسم الأيسر من القلب بقيادة أبو عبيدة بن الجراح بالقتال على جبهتيهما هاجم خالد بسرية الخيالة الموحدة الميمنة البيزنطية، وفي الوقت نفسه شطر قِسماً من مجموعة الخيالة لمهاجمة الطرف الأيسر من الميسرة البيزنطية


المرحلة الأولى من الهجوم


بينما قام عمرو بن العاص، قائد الميمنة، في الوقت نفسه بشن الهجوم على الميسرة الرومية البيزنطية ذات الأكثرية السلافية التي كانت بقيادة قناطر.
وقد صمدت الميسرة البيزنطية بقيادة قناطر أمام الهجومين من الأمام ومن اليسار، ولكن بفقدان الدعم من فرق الخيالة البيزنطيين، الذين إنشغلوا بصد هجوم الفرسان المسلمين، تراجعت قوات قناطر بإتجاه القسم الأيسر من قلب الجيش الرومي حيث يقاتل الأرمن بقيادة ماهان.
بعد رؤية هذا التحول إستغل عمرو بن العاص قائد الميمنة الإسلامية تلك اللحظات ليشن هجوماً على الجانب الأيسر من قلب جيش الروم من جهته اليسرى، فوقع القسم الأيسر من قلب الجيش البيزنطي باختلال في التوازن بسبب ضغط أعداد الجنود السلاف المتراجعين.


المرحلة الثانية من الهجوم


وفي الوقت نفسه شدد شرحبيل بن حسنة قائد القسم الأيمن من قلب الجيش الإسلامي من هجومه على القلب البيزنطي من الأمام.


المرحلة الثالثة من الهجوم


الآن تقهقر الجناح الأيسر للجيش البيزنطي وراح المسلمون يستغلون ذلك ويتابعون تقدمهم، هنا، أوعز خالد للفرسان بترك القتال الرئيسي الدائر والعودة إلى الوحدة الرئيسية لعزل الخيالة البيزنطيين عن مشاتهم وإبعادهم عن الجيش البيزنطي بشكل كامل بإتجاه الشمال.


المرحلة الرابعة من الهجوم


عندما رأى ماهان ذلك دعى كافة الخيالة الروم للتجمع خلف قلب الجيش البيزنطي لتنظيم هجوم معاكس ضد الخيالة المسلمين، ولكن ماهان لم يكن سريعاً بالشكل الكافي فقد تقدم خالد سريعاً لمهاجمة الخيالة أثناء تجمعهم وذلك من الجهتين الأمامية والجانبية بينما كانوا في مناورات التحضير للهجوم المعاكس، وكان الفرسان المسلمين المسلحين بشكل خفيف مؤهلين أكثر بل متفوقين من حيث سرعة التحرك والمناورة، حيث كانوا يستطيعون الهجوم والتراجع بسرعة والعودة للهجوم مرة أخرى، وسارع الخيالة البيزنطيين إلى الهرب بإتجاه الشمال في وسط من الفوضى والعشوائية تاركين المشاة لمصيرهم، وكان بينهم كذلك قوات جبلة الراكبة، حيث تشتت بإتجاه دمشق.


المرحلة الخامسة من الهجوم


بعد تشتت فرق الخيالة البيزنطيين، تحول خالد إلى نواة جيش الروم البيزنطيين، الأرمن بقيادة ماهان، لمهاجمتهم من الخلف. وكان الأرمن من المقاتلين الأشداء الذين كانوا على وشك النصر على المسلمين قبل يومين عندما قاموا بإختراق جيش المسلمين، ولكن تحت هجمات من إتجاهات ثلاثة في آنٍ واحد، فرقة الخيالة بقيادة خالد من جهة الخلف، وجنود عمرو من اليسار وجنود شرحبيل من الأمام وبدون دعمٍ من الفرسان الروم، إضافة إلى الإختلال الذي أحدثته في صفوفهم جنود السلاف بقيادة قناطر المتراجعة، لم يكن للأرمن أي فرصة بالصمود فهزموا.


مرحلة الحصار


بعد هزيمة الأرمن هُزمت الآن كافة الجيوش البيزنطية، فتشتت البعض بشكل عشوائي مرعوبين، والبعض تراجع بإنتظام بإتجاه الغرب نحو وادي الرقاد.
ولكن عندما وصلت قوات البيزنطيين إلى المعبر الضيق على النهر واجهت مجموعة من فرسان المسلمين بقيادة ضرار ابن الأزور بإنتظارهم. كجزء من خطة خالد كان قد أرسل في الليلة السابقة سرية من الخيالة ً تقدر بـ 500 رجل لسد المعبر الضيق الذي يبلغ عرضه 500 متر فقط. في الحقيقة فقد كان هذا الطريق هو الذي كان يرغب خالد بن الوليد للروم أن يسلكوه في تراجعهم في حال نجحت خطته.


المرحلة النهائية وحسم المعركة


والآن يتقدم جنود المشاة المسلمون من الشرق وفرسان خالد بن الوليد من جهة الشمال ليصلوا إلى الوحدة الخيالة المسلمين التي تراقب المعبر الضيق من جهته الغربية. وإلى الجنوب كان هناك الجرف العميق التابع لنهر اليرموك والتي تراجعت إليه القوات البيزنطية وبدأ الإنحصار.
وبدأت المرحلة النهائية من المعركة عندما اندحر القسم الأكبر من القوات البيزنطية بإتجاه الجرف تحت تأثير القتاك من جهة الأمام، بينما كانوا يتراجعون بإتجاه المركز نتيجة الهجوم من الجانب، حيث نجم عن ذلك إختلال التوازن في الجيش.
عند ذلك فقد الجيش البيزنطي المتحالف كل المعلومات والإرتباطات، ووصل إلى النقطة التي يتجنبها كل القواد العسكريين، وهي عندما تصبح وحداتهم عبارة حطام مُسلح، فقد إنحصر الجيش البيزنطي بشكل لم يعد يستطيع فيه الجنود استخدام سلاحهم بشكل طبيعي، ولذلك فقد هزموا بسرعة محاولين إيجاد طريق للهرب عبر الجرف وبدون نجاح، فبعضهم هوى في الجرف، بينما سقط الآخرون قتلى أو أسروا لتنتهي بذلك معركة اليرموك.

الجيش الساساني

الجيش الساساني

العمود الفقري مِنْ الجيش الفارسي (سباه) في العصرِ الساساني كَانَ متكوّناً من اثنين مِنْ أنواعِ وحداتِ سلاح الفرسان الثقيلةِ : كليباناري وكاتفراكس، هذه قوة سلاح الفرسان، وهي متكوّنة من النبلاء الذين يتَدربون في شبابهم على الخدمة العسكرية، ويدعمهم سلاحِ الفرسان الخفيفِ : مشاة، ونّبّالون (الذين يرمون السهام)، وتَركّزتْ وسائلُ الساسانين في عَرْقَلَة العدو في النّبّالين، وفيلة الحربِ، وقوَّات أخرى، وهكذا يمكن في المعارك أن يفتح ذلك ثغرات في العدو يمكن لقوات سلاح الفرسان أن يستغلها.
وعلى خلاف أسلافِهم البارثيين، فإنه قد طوّرَ الساسانيون أساليب الحصارِ وأصبحت متقدّمةِ، وخَدمَ هذا التطويرِ الإمبراطوريةَ الساسانية جيداً في النزاعاتِ مَع الرومان، التي يتمحور فيها النجاح في القدرةِ على الإِسْتِيلاء على المُدنِ والنقاطِ المُحَصَّنةِ الأخرى، بالمقابل طوّرَ الساسانيون أيضاً عدد مِنْ التقنياتِ للدفاع عن مُدنِهم مِنْ الهجومِ، الجيش الساساني كَانَ مشهوراً بسلاح فرسانه الثقيلِ الذي كَانَ يماثل كثيراً جيشِ سلفِه الفارسي ولكنه كان أكثر تقدّماً وفتكاً منه، المؤرخ اليوناني أميانوس ماركيلينوس وصف سلاح الفرسان الثاني (كليباناري) الذي قام بتجهيزه وتنظيمه الملك شابور الثاني. وفي الحقيقة أن سلاح الفرسان الثقيل الإسلامي المخيف كَان مماثلاً بشكل حرفي للعرب الذين تَبنّوا أسلحةَ ووسائلَ سلاحِ الفرسان (كليباناري)، وسلاح الفرسان الثقيلِ العربي الإسلامي الذي إجتاحَ بقيّةَ الإمبراطورية الرومانية، طورت الإمبراطورية الساسانية في الجيش الفارسي طبقة النبلاء (أزادان) كطائفة فروسية، وطورت أسلحة سلاح الفرسان (كليباناري) وقام العرب بتبني هذه الفرق العسكرية التي استغلها فيما بعد للغزو الإسلامي والذي تباعاً أعطاها للغرب، الإنفاق المالي على الطائفة الفروسية (أزادان) إلى جانب أنهم ظهروا بمظهر المدافع عن العرش الساساني كل هذه العوامل اشتركت في بقاء هذه الطائفة الفروسية واستمرارها، وكذلك كانوا الأكثر بروزاً في الحروب باعتبار أنهم هم المدافعين عن العرش الساساني، وكَانَت الإمبراطورية في ذلك الوقت غير مستنزفة ولا مقسّمة وليست بدون حكومةِ فعّآلةِ في وقت الغزوات العربيةِ الإسلامية، الطائفة الفروسية (أزادان) قوات حماية الحدود أن تهزمهم، ولَكنَّهم ما كَانَوا أبداً يُسْتَدْعون ولكن بمرور الوقت، تَجلّتْ الأحداث بسرعة، وظهر الفراغ النسبي في السلطةِ في الإمبراطوريةِ، وكانت النتيجة الغزو الإسلامي، والعجيب أن الطائفة الفروسية (أزادان) لا تزالتَبْقى في الروح، ليس من الناحية الشخصية، ولكن في أوروبا الغربية التي أسست هذا الفرقة العسكرية تباعاً للعرب فجعلت لها عقارات إقطاعية في القرون الوسطى لتمويلها، وأصبحت هي رمز الشرف الفروسي والتزاماً نبيلاً بالدفاع عن العرش في القرون الوسطى في أوروبا.
النزاعات
كما أن الساسانيين ورثوا دولة البارثيين واستمروا في حروبهم مع الإمبراطورية الرومانية فقد استمرت الصراعات والعمليات الحربيه مع الامبراطوريه الرومانيه حتى بعد انقسامها في 395 م إلى : الامبراطوريه الرومانيه الشرقية (البيزنطية)، وعاصمتها القسطنطينية، التي حلت محل الامبراطوريه الرومانيه، وقد استمر وصف الفرس الساسانيين لها بـ (العدو الغربي) كما وصفت الإمبراطورية الرومانية قبل أنقسامها، والاعمال العداءيه بين الإمبراطوريتين الساسانية والبيزنطية أصبحت أكثر توتراً، وقد كانت الإمبراطورية الساسانية على غرار الإمبراطورية الرومانية في صراع دائم مع الممالك المجاورة والبدو الرحل، وبالرغم من أن الساسانيين لم يستطيعوا القضاء بشكل تام على غارات البدو الرحل، إلا أنهم نجحوا بشكل كبير في التعامل معها أكثر من الرومان، وذلك بسبب استعمالهم لسياسة منظمة وحملات تهديد رادعة للبدو الرحل.
أما في الغرب، فقد كانت حدود الإمبراطورية الساسانية مناخمة لإقليم كبير للإمبراطورية البيزنطية، وكان إقليماً مستقراً وهادئاً، ولكن في الشرق كان أقرب جيران الإمبراطورية هما :
الإمبراطورية الكاشانية، وقبائل البدو الرحل مثل : الهون البيض، وقد قامت الإمبراطورية الساسانية ببناء بعض التحصينات مثل : قلعة طوس ومدينة نيسابور التي تحولت فيما بعد إلى مركز للتعلم والتجارة، كما ساعد في الدفاع عن المقاطعات الشرقية للإمبراطورية من الهجوم
في جنوب ووسط الإمبراطورية : القبائل العربية البدويه حين اغارت على الإمبراطورية الساسانية، قام الساسانيون بتأسيس مملكة المناذرة العربية وعاصمتها (الحيرة)، لكي تفصل بين البر الرئيسي للإمبراطورية وبين القبائل العربية الغازية.
بسبب الصراع بين الإمبراطور الساساني كسرى الثاني (أبرويز) وملك المناذرة النعمان بن المنذر سنة 602 م والذي أدى فيما بعد إلى معركة ذي قار سنة 609 م وبسبب الحروب الطاحنة بين الإمبراطورية البيزنطية بقيادة الإمبراطور البيزنطي هرقل، أضعف ذلك الإمبراطورية الساسانية سياسياً وعسكرياً، فلم تستقر الإمبراطورية بعد مقتل كسرى الثاني (أبرويز) بل قام الفرس بقتل من بعده من الملوك حتى انتهت دولتهم على يد العرب المسلمين، وكذلك ضعفت الإمبراطورية عسكرياً بسبب إرهاق الجيش الساساني بالحروب مع البيزنطيين والقبائل العربية في الجاهلية والإسلام.
وفي الشمال، كانت قبائل الخزر التركية وغيرها من البدو الرحل في كثير من الأحيان تقوم بالاعتداء على المقاطعات الشمالية من الامبراطوريه، وبعد ذلك بوقت قصير قام الميديون بنهب الأراضي الساسانية في سنة 634 م، ولكن قام الجيش الفارسي بهزيمة الميديين وطردهم، وقام الساسانيون بعدها ببناء العديد من التحصينات في منطقة القوقاز لوقف هذه الهجمات.

الأحد، 3 فبراير 2013

بلاد الفرس والروم


الفرس :-وهم الذين غلبوا من قبل المسلمين ودخل اليهم الاسلام بقيادة الصحابي خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه وبلادهم ايران والعراق
 الروم :- ( بلادهم دارت فيها آراء مختلفه بين المؤرخين )والارجح بلاد الروم ( روما .. عاصمة الامبراطوريه الرومانيه الواقعه حاليا في ايطاليا ولاتزال آثارها متواجده )
بلاد الروم ( بلاد الشام ) التي غلبت من قبل جيش ( اسامه بن زيد ) في عهد ابو بكر الصديق رضي الله عنه وفيها نزلت الآيه الكريمه : ( غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿2﴾ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ) ولاتزال الآثار الرومانيه متواجده ( ويمكن ملاحظتها في الاردن ) والجدير بالذكر  ان دولة الروم في الشام  لها ارتباط جذري بإمبراطورية الروم في ايطاليا ويلاحظ في التاريخ الارتباط من ناحية الزي والمعمار والتقاليد
فبلاد الشام تابعه منذ القديم ( للروم ) .

الجمعة، 1 فبراير 2013

المدن الإسلامية


المدن الإسلامية
نريد بالمدن الإسلامية ما بناه المسلمون من المدن لأنفسهم، وهي غير ما افتتحوه من مدائن الروم والفرس. والمدن الإسلامية عديدة في العراق والشام ومصر وأفريقية والأندلس وغيرها ومنها ما لم يزل عامراً إلى اليوم كالبصرة وبغداد والقاهرة ومنها ما انقرض وعفت آثاره كالفسطاط والزهراء.
فلما تأيد الإسلام واجتمع العرب على فتح الأمصار في العراق والشام ومصر كانوا في بادئ الأمر إذا ساروا إلى غزو أو فتح اصطحبوا نساءهم وعيالهم فإذا فتحوا بلداً أقاموا في ضواحيه بخيامهم وأخبيتهم وهو معسكرهم، فلما اتسع ملك العرب وتعددت دول المسلمين صاروا يختطون المدن تذكاراً لفتوحهم أو تحصّناً بها من أعدائهم ـ كما فعل المنصور ببغداد فإنه بناها حصناً له وكذلك فعل الفاطميون بالقاهرة ـ وكثيراً ما كان الخلفاء يبنون المدن للتنزّه بها وابتعاداً عن الغوغاء مثل سامراء والمتوكلية والزهراء وغيرها. وإليك وصف أشهر المدائن الإسلامية مرتّبة باعتبار قدمها.
البصرة
هي من أقدم المدن التي بناها المسلمون ولا تزال باقية إلى الآن.
مصّرها عتبة بن غزوان سنة 16 للهجرة، فعمرت البصرة واتسعت عمارتها حتى بلغت مساحتها في إمارة خالد بن عبد الله (القسري) فرسخين في فرسخين أي 16 ميلاً مربعاً في أرضٍ منبسطةٍ لا جبال فيها.
وكانت مياه البصرة مرسى مئات من السفن التجارية، وقد ذكرنا في مكان آخر مقدار ما كانت الحكومة تجبيه من تاجر واحد من تجارها وهو نحو 100.000 دينار في العام، فقس عليه التجار الآخرين وفيهم الكبير والصغير.
قال ابن حوقل والاصطخري: (ولها نخيل متصلة من عبدسي إلى عبادان نيفاً وخمسين فرسخاً متصلة لا يكون الإنسان منها بمكان إلا وهو في نهر ونخيل أو يكون بحيث يراها) ـ فاعتبر هذه المسافة طولاً في مثل نصفها عرضاً على الأقل أي 150 ميلاً في 75 وذلك 11.250 ميلاً مربعاً فيعقل أن يكون في الميل الواحد عشر ترع صغيرة ـ .
الكوفة
بنيت الكوفة بعد البصرة ببضعة أشهر بناها سعد بن أبي وقاص، وكان للكوفة شأن كبير عند الشيعة لأن الإمام علي (عليه السلام) جعلها عاصمة ملكه إلى أن قتل.
الفسطاط
هي أول مدن المسلمين في القطر المصري بناها عمرو بن العاص سنة 18هـ في ما بين القاهرة اليوم ومصر العتيقة. وبلغ طولها على ضفة النيل ثلاثة أميال.
وذكر مؤرخو العرب من مقدار عمارتها أنه كان فيها 36.000 مسجد و 8.000 شارع مسلوك و1.170 حماماً. وبلغ من تزاحم الناس في الفسطاط حتى جعلوا المنازل طبقات عديدة بلغ بعضها خمس طبقات إلى سبع وربما سكن في البيت الواحد 200 فرد من الناس وبلغت نفقة البناء على بعضها 700.000 دينار. ونقل بعضهم أن الأساطيل التي كانت مطلة على النيل بلغ عددها 6.000 أُسطول مزوّدة ببكر ولها أطناب ترخى وتملأ.
بغداد
هي عاصمة العباسيين بناها المنصور سنة 145هـ ولا تزال باقية إلى اليوم وقد تغير موضعها مراراً، وبلغت بغداد معظم عمارتها في أيام المأمون حتى امتدت أبنيتها وبساتينها على بقعة قالوا إن مساحتها 53.750 جريباً منها 26.750 جريباً في الجانب الشرقي و27.000 في الجانب الغربي والجريب 3.600 ذراع مربع، فتكون مساحة بغداد كلها نحو 16.000 فدان وهو شيء كثير ـ ولكن يظهر أنها عبارة عن مدن متلاصقة ـ قال الخطيب البغدادي في تاريخه أنها أربعون مدينة وأن الحمامات بلغ عددها في أيام المأمون 65.000 حمام وقد أراد صاحب (سِيَر الملوك) بيان مقدار عمارة بغداد فقال: (وكان عدد الحمامات في ذلك الوقت ببغداد ستين ألف حمام وأقل ما يكون في كل حمام خمسة نفر: حمامي وقيم وزبال ووقاد وسقاء، يكون ذلك ثلاثمائة ألف رجل وذكر أن إزاء كل حمام خمسة مساجد يكون ذلك ثلاثمائة ألف مسجد وتقدير ذلك أن أقل ما يكون في كل مسجد خمسة نفر يكون ذلك ألف ألف وخمسمائة ألف إنسان)، ناهيك عما كان من العمارة حول بغداد وفي سائر بلاد السواد، قال ابن حوقل وقد رآها في أثناء القرن الرابع للهجرة: (وبين بغداد والكوفة سواد مشتبك غير متميز تخترق إليه أنهار من الفرات.. إلخ).
وهناك مدائن أخرى من بناء المسلمين ذات شأن كالقيروان في بلاد المغرب وواسط في العراق وغيرهما في مصر والشام وفارس، ناهيك عما بالمدائن التي كانت عامرة قبل الإسلام وقد نزل فيها المسلمون وزادوا عمارتها مثل دمشق الشام وقرطبة وغرناطة وطليطلة والإسكندرية.

النشـاط الطـلابي

النشـاط الطـلابي
الإدارة العامة للمدارس السعودية في الخارج ـ النشاط الطلابي

التعريف : : الأهمية : : الأهداف : : الهيكل التنظيمي : : المهام : : مهام وواجبات رائد النشاط الطلابي
رواد النشاط في المدارس

دليل النشاط الطلابي
وهو دليل خاص بالأكاديميات والمدارس السعودية في الخارج. له آليات ورسمت له أهداف ووضعت له خطط وسجلت فيه برامج وفعاليات مقترحة؛ فهذا الدليل (دليل النشاط الطلابي) قدم من أجل مساعدة رواد النشاط بالمدارس وإعطائهم الأطر العامة التي من خلالها تكون الانطلاقة للإبداع والتميز في مجال الأنشطة الطلابية.



سجل رائد النشاط
يحتوي على الأهداف والمهام ولجنة النشاط الطلابي بالأكاديمية أو المدرسة والخطة العامة للنشاط الطلابي والخطة الخاصة بالمدرسة بالإضافة إلى البرنامج الزمني للأنشطة الطلابية، حيث تتضمن مهام رائد النشاط الطلابي تعبئة تلك الجداول ووضع الخط التي تضمن أن يظهر النشاط الطلابي على أكمل وجه.



سجل الجماعة
وهو سجل يجمع بين جماعات النشاط الطلابي في الأكاديمية أو المدرسة (مجالات ـ أندية ـ فصول) حيث يقوم رائد الفصل بتحديد أهداف الجماعة ومتابعة تنفيذ البرامج من خلال الجداول التي يتضمنها السجل وعقد الاجتماعات وتسجيلها والاطلاع على استمارات التقييم.




الإطار العام للخطة التشغيلية للنشاط في المدارس لعام 1434/1433 هـ

يشتمل هذا الإطار على الخطوط العريضة لخطة النشاط الطلابي في المدارس؛ لكي تبقى المساحة واسعة والمجال مفتوحا للعمل الإبداعي من قبل المدارس والأكاديميات. واشتمل الإطار كذلك على معظم المناسبات العالمية إلى جانب المناسبات المحلية للمملكة لكي تؤخذ في الحسبان عندما تُعِد المدارس والأكاديميات خطط النشاط. وكذلك اشتمل الإطار على مجموعة من البرامج والقيم في مجالات النشاط المختلفة لكي يستأنس بها من سيضع خطة النشاط في تلك المدارس والأكاديميات. ولتحميل الإطار انقر هنا

تعريف النشاط الطلابي:

هو جميع الجهود التي يقوم بها الطلاب أو الطالبات وفق برنامج معين ووفق الميول والاستعدادات لدى الطلاب أو الطالبات داخل الفصل أو خارجه تحت إشراف المعلمين أو المعلمات ويخدم المقررات الدراسية ويحقق أهدافًا تربوية، في ضوء الإمكانات المتاحة ويعتبر جزءًا من تقويم العملية التعليمية والتربوية.
أهمية النشاط الطلابي:

تعتبر الأنشطة الطلابية من مكونات المنهج بمفهومه الواسع التي لا يقتصر على المعلومات والمعارف التي يقدمها الكتاب المدرسي بل يتعداه إلى نشاط الطلاب أو الطالبات والمشاركة في مختلف الأمور المرتبطة بالتربية والتعليم. والنشاط الطلابي يلبي حاجات الطلاب أو الطالبات ويحدد الميول ويبرز القدرات ويوجهها ويصقلها لتحقيق الأهداف المنشودة فالنشاط الطلابي يساهم في تنمية الخلق الحسن والمعاملة الطيبة والسلوك المستقيم ويساهم في كشف الميول والمواهب والقدرات ويعمل على تنميتها بالشكل الصحيح ويساعد على توثيق الصلة بين الطلاب ومعلميهم وإدارة المدرسة والأسرة والمجتمع ... ويعزز في الطالب أو الطالبة جانب الاستقلال والثقة بالنفس والاعتماد عليهما وتحمل المسؤولية ويلبي الحاجات الاجتماعية والنفسية والصحية ويثير لدى الطلاب أو الطالبات استعدادهم للتعلم.
أهداف النشاط الطلابي:

1-بناء الشخصية المتكاملة للطالب والطالبة وفق قيم ديننا الإسلامي وترجمتها واقعاً عملياً في الحياة. 2- تنمية الشعور بحب الوطن والاعتزاز بذلك والانتماء له والمحافظة على منجزاته والاحتفاء بمناسباته الوطنية. 3- ممارسة التفكــيــر العلمــــي وتنمـــيـــة قـــدرات الطـــــلاب أو الطالبات ومهارتهم في التجديد والابتكار. 4- التعبير عن الرأي بتجرد .. واحترام آراء الآخرين والعمل بمبدأ الشورى في التعامل. 5- إبراز القدرة على العمل التعاوني والتخطيط والمشاركة في توزيع العمل وتحمل المسؤولية في المواقف المختلفة. 6- تقدير العمل اليدوي واحترام العاملين فيه والتشجيع على ممارسته. 7- المساهمة في حل المشكلات البيئية المحيطة والتفاعل معها. 8- اكتشاف المهارات والمواهب وتنميتها وتوجيهها الوجهة السليمة لخدمة الفرد والمجتمع
.9- ربط العلاقة بالمجتمع الخارجي في بلد المقر ونقل صورة حسنة ومضيئة عن المملكة العربية السعودية وعن المجتمع السعودي.
10- إبراز دور المملكة العربية السعودية الريادي عربيًا وإسلاميًا وعالميًا، وإظهار ما تعيشه المملكة العربية السعودية من تطور في جميع المجالات.
11- تعميق الوعي ورعاية الفكر لدى الطالب والطالبة لمواجهة المؤثرات الخارجية والأفكار المنحرفة.
12- إشاعة روح المحبة والإخوة والتعاون في المجتمع المدرسي والبعد عن التصنيف والتحزب.