أحبتي الغالين على قلبي من الجنسين لاحرمني الله منكم جميعا : حقيقة يجب أن تكون واضحة للعيان هذه الحقيقة هي : أن الحق يعلوا ولا يعلى عليه وإذا كان للباطل جولة فللحق جولات وأن مايحصل الان من علوا للباطل وأفول للحق ليس مقياس ظاهر فنحن نعلم علم اليقين أن ربنا عز وجل قال لنا في كتابه الحكيم : ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . نعم أحبتي جميعا لا تحزنوا بفرح الفاسدين بما يرون أنه انتصارات لهم لابد أن تعلموا أن العزة والعلوا مع البقاء مع الله والله سبحانه وتعالى عزيز ذو انتقام . أحبتي أن ما يحصل الان في وطننا الكبير كمسلمين ثم عرب وما يحصل في وطننا الصغير هذه مؤشرات تدل على قرب نهاية الزمرة الفاسدة وقرب فضح المختفين منهم أو ما نسميهم الفلول نعم أحبتي هكذا تعلمنا من التاريخ وهكذا عرفنا من تسلسل أحداثه وأيقنا بأن مزبلة التاريخ تنتظر هؤلاء والمؤشرات تدل على قرب حدوث ذلك . أحبتي الغالين إلا عقيدتنا هذه خط أحمر لايمكن نسمح بتجاوزه ويجب علينا أن نكون مع الله مهما كان جبروت الظالم ويجب أن نعرف جيدا أنه ( قد يتخلى عنك كل شيء ويبقى معك الله فكن مع الله يبقى كل شيء معك ) نعم وجودنا مع الله قلبا وقالبا هو المحك وهو القشة التي تقصم ظهر البعير الفاسد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق