الخميس، 19 سبتمبر 2013

الفساد الذي دمر المخلص

أحبتي الغالين على قلبي من الجنسين : أي كارثة تمر بالعالم قاطبة لا توازي كارثة مقتل الطالب لمعلمه وفي المدرسة . والله أن هذه الكارثة هزت المجتمع لما تحمل في ثناياها من دروس خطيرة ومؤشرات مرعبة لوجود خلل عظيم في الوضع التربوي والتعليمي في وطني الغالي . في نظري أن الخلل من فوق يعني من الوزارة ولا أقصد الوزير شخصيا أقصد البطانة الفاسدة في الوزارة وإدارات التعليم ومكاتب التربية والتعليم . أعتقد بل أكاد أجزم أنه بعد هذه الكارثة تحتاج الوزارة إلى الرجل القوي الأمين وليس الفاسد الخبيث . نعم ياوزير التربية وزارتك تترنح من شدة الفساد والمخلص لا مكان له والبيض الفاسد يتدحرج على بعضه وكل فاسد يقرب من هم على فساده . أخي معالي الوزير الوضع لا يحتمل غربل الوزارة وسترى الفساد الذي أقصده والذي أعرفه جيدا من خلال وجودي في الميدان لأكثر من ربع قرن وعمري الذي بلغ نصف قرن . الفاسدون دمروا الوزارة والأمر يحتاج الضرب بيد من حديد  وهذا بيدك بعد الله فهل أنت فاعل . أعتقد أنك ستفعل وإذا لم تستطع فقدم الاستقالة أفضل  لأن حياة ابني المعلم لا تقدر بثمن وهو المحك وهو خط أحمر  لا يمكن بل لا يجب تجاوزه وكل من هم في الوزارة بداية من معاليك ووكلاؤك ومدراء التربية والتعليم ومدراء مكاتب التربية والتعليم والمشرفين ومدراء المدارس  جميعكم أكرمكم الله بأن تكونوا خدام لهذا المعلم الذي يستحق التبجيل والتقدير والاحترام  وليس الإهانة والاحتقار والاستعباد ( هذا الكلام لله ثم للتاريخ  ألا هل بلغت اللهم فشهد ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق