الأربعاء، 15 مايو 2013

فائدة


قال الله ربنا تبارك وتعالى :
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ )
 ( سورة البقرة - (11) )
س : من القائل للمنافقين ( لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ) ؟
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الجواب )
ج :
* قال الشيخ " ابن عثيمين القائل هنا مبهم للعموم . أي : ليعم أيَّ قائل كان .
* وجاء في " التحرير والتنوير " أن القائل لهم { لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ } :
بعض من وقف على حالهم من المؤمنين الذين لهم اطلاع على شؤونهم لقرابة أو صحبة ، فيخلصون لهم النصيحة والموعظة رجاء إيمانهم ويسترون عليهم خشية عليهم من العقوبة وعلماً بأن النبيء صلى الله عليه وسلم يغضي عن زلاتهم كما أشار إليه ابن عطية .
[ تفسير التحرير والتنوير لمحمد الطاهر بن عاشور ]
* قال الشيخ الطنطاوي في " الوسيط " :
وسلك القرآن هذا الأسلوب فقال : ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ) بالبناء للمفعول دون أن يسند الفعل إلى فاعله ، لأن مصدر القول المعبر عن النهي عن الإِفساد ليس مصدراً واحداً ، فقد يصل آذانهم هذا النهي مرة من صريح القول . وأخرى مما كانوا يقابلون به من ناحية الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من تجهم وإعراض .
[ الوسيط لطنطاوي ]
ملاحظة : قال الشيخ " محمد الطاهر بن عاشور " في " التحرير والتنوير " :
ولا يصح أن يكون القائل لهم الله والرسول إذ لو نزل الوحي وبلغ إلى معينين منهم لعلم كفرهم ولو نزل مجملاً كما تنزل مواعظ القرآن لم يستقم جوابهم بقولهم :
إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ }

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق