تعقيبا على الموضوع المنشور في صحيفة سبق الألكترونية بعنوان ( مشرفة مستبعدة تتهم تعليم عسير بالمحاباة وتفشي الواسطة ) يوم الأربعاء المصادف ( 1435/8/6هـ - 2014/6/4 م ) أقول وبالله التوفيق : أخي الحبيب وزير التربية والتعليم : إذا كانت وزارة التربية والتعليم بهذا المستوى المخجل من الفساد ( وأنا أعرف ذلك جيدا ) فمن الطبيعي أن تكون الوزارات الأخرى تعج بالفساد لأن وزارة التربية والتعليم هي الأصل لكل الوزارات ولأن كل منسوبي الوزارات الأخرى جميعها تخرجوا من هذه الوزارة التي تئن تحت جحيم الفساد الذي عرفته وعايشته ووجدت أن كل فاسد في هذه الوزارة هو الذي يصعد بسرعة مذهلة ومدمرة لمقومات الوطن ومن ثم مقومات الأمة لأن البيض الفاسد يتدحرج على بعضه أما المخلص في هذه الوزارة فهو الحلقة الأضعف ويتم التضييق عليه حتى يغادر من نفسه أو يجبر على المغادرة ليتسنى للفساد والفاسدين العبث بكل مكتسبات الوطن ومقوماته المادية والمعنوية ومن ثم العبث بعقول أولادنا وبناتنا وهم الركيزة الأساسية وعماد هذا الوطن ولكن في ظل الفساد المالي والإداري الخطير في هذه الوزارة الوضع مخيف ويحتاج إلى منقذ للأمة قاطبة من السحابة السوداء التي ستمطر في أي لحظة ولكن مطرها من نوع اخر خطير جدا ومدمر لأحلامنا التي ننتظرها في الأجيال القادمة التي تعيش في ظروف هذا الفساد المكشوف والواضح للعيان لأنه من أمن العقوبة أساء الأدب (( أخي الغالي وزير التربية والتعليم : الوضع مزري ويبدوا أن الصورة تصل لك غير واضحة بل أكاد أجزم أن الصورة تصل لك بشكل مخالف كليا للواقع : لذا أنت تحتاج الرجل القوي الأمين وتحتاج وبسرعة أن تغير عتب وزارتك وتبدأ بالغربلة والتصحيح بشكل تنازلي أي من الأعلى إلى الأسفل بمعنى أكثر دقة من وكلاء الوزارة وبشكل تنازلي حتى تصل للمدارس وأتمنى أن تقوم بزيارة مكاتب التربية والتعليم والمدارس بشكل مفاجىء وأنا متأكد أنك ستصدم بالواقع المزري والمخجل والمخيف الذي لا ولن يرضيك أبدا لكن هذا هو الواقع الذي لايصل لك ولايريدون إيصاله لك مثلما كانوا يفعلون مع الوزبر الذي قبلك (( لله ثم للتاريخ ياوزير التربية : ألا هل بلغت اللهم فشهد )) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق