أخي معالي وزير التربية والتعليم : لابد من الضرب بيد من حديد ولابد من إعادة هيبة المعلم والمؤسسة التربوية بشكل قوي جدا من خلال اختيار الرجل الصادق القوي الأمين حتى لو كان يختلف معنا في الرأي(( هذا الاختلاف يثري الميدان )) بدلا من الاختيارات المعتمدة على المحسوبية والواسطة مما دهور التربية والتعليم لتسلق مثل هؤلاء على كراسي المناصب القيادية مما ترتب عليه ضياع هيبة التربية والتعليم من خلال ضياع هيبة المعلم لأنه باختصار فاقد الشيء لايعطيه .(( عذرا معالي الوزير معلومة على الطاير : الكنس الحقيقي للفساد يكون من الأعلى إلى الأسفل لأننا تعبنا خلال عقود في الميدان التربوي ونحن نكنس الفساد من وزارتنا ويرجع الفساد أقوى من السابق لأن كنسنا له من الأسفل للأعلى وكلما كررنا التنظيف بجميع أنواع المكانس الكهربائية الفاخرة واليدوية الجيدة المستوى يعود الوسخ من جديد لأن غبار الفساد المتحرك بسرعة وقوة يعود بسبب جهلنا في التنظيف )) لكن اللهم لك الحمد : الان تعلمنا وتثقفنا في كيفية التعامل مع المكانس بداية من الامساك بهاوتحريكها يمينا ويسارا ثم إلى الأمام والخلف واكتشفنا بعد هذه العقود من الزمان أن الخلل ليس في المكنسةبل في طريقة التعامل مع المكنسة والزمن المفترض والمحدد للتعامل والمكان المحدد لاستعمال المكنسة (( ختاما : المهم أن نتعلم أن ننظف بجد وإخلاص من الأعلى إلى الأسفل إذا أردنا النظافة الحقيقية وليس من الأسفل إلى الأعلى كما هو حاصل الان مما جلب لنا هذا الغبار المتطاير من النظافة الخاطئة أمراض كثيرة أهمها أمراض الصدر القريب من القلب والذي يتحكم في كل الجسم مما يهلكه على المدى القريب البعيد ))لله ثم للتاريخ : هذا الحديث من القلب موجه لأخي وزير التربية والتعليم ,
ألا هل بلغت اللهم فشهد .
ألا هل بلغت اللهم فشهد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق