الاثنين، 23 سبتمبر 2013

قصة تربوية عن الأب


(( رسالة تربوية مهمة جدا)                     أحبتي الغالين على قلبي من الجنسين لا حرمني الله منكم جميعا : من هو الأب ؟ عبارات أبكتني !!سؤال تم طرحه على طلاب الماجستير وكانت الإجابات جميلة ومنها إجابات عادية
ولكن أفضل ما ذكره المحاضر هو هذه الأجابة التي وردته : الأب تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك
تلبس نظارته تشعر بالعظمة تلبس مصره فتشعر بالوقار تطلبه مفتاح سيارته وتحلم أنك هو وأنك تقودها.
يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت دوامه ويرد ويتقبلك بكل صدر رحب ولاتعلم ربما مديره وبخه أو زميله ضايقه أو مصاريفكم أثقلته
وتطلبه بكل هدوء : "أبوي جيب معاك عصير فراولة" ويرد : من عيوني! !، بس خلك رجال ولا تعذب أمك! !!.
يأتي البيت وقد أُرهق من الدوام والحر والزحمة ونسي طلبك. فتقول :ابوي وين العصير؟ فيتعنى ويخرج ليحضر لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيًا إرهاقه!!!.واليوم .........
لاتلبس حذائه ؛بسبب ذوقه القديم!!!.
تحتقر ملابسه أغراضه وسيارته- التي كنت تباهي بها أصحابك- ؛لأنها لاتروق لك، وكلامه لايلائمك! !!.
وحركاته تشعرك بالاشمئزاز! !!، ويصيبك الإحراج منه لو قابل أصحابك ! تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك!!!، فتشعر بأنه يضايقك وقد لا ترد عليه إذا تكرر الإتصال والقلق!!!!.
تعود للبيت متاخراً فيوبخك؛  ليشعرك بالمسؤولية، ويستمر في مشوار تربيتك ؛لأنه راع،روكل راع مسؤول عن رعيته، فترفع صوتك عليه، وتضايقه بكلامك، وردودك فيسكت
ليس خوفاً منك بل صدمةً منك!
بالأمس في شبابه يرفعك على كتفه، واليوم أنت أطول منه بكثير! !!.
بالأمس تتلعثم  في الكلام وتخطيء في الأحرف واليوم لايسكتك أحد! !!!.
تناسيت..مهما ضايقك فهو وااااالدك..
كما تحملك في طفولتك،  وسفهك،  وجهلك؛ فتحمّله في مرضه ،و شيخوخته أحسن إليه فغيرك يتمنى رؤيته من جديد.سألوني أي رجل تحب؟فـقلت :رمن انتظرني تسعه أشهر واستقبلني بفرحته، ورباني على حساب صحته.وهو الذي سيبقى أعظم حـب بقلبي للأبد! !!عذراً لـجميع الرجال فـلا أحد يشبه الأب!!!!.إلهي:
من مات والده:فاغفر له، وارحمه،
وأسكنه فسيح جناتك آمين.ومن كان والده حيا:ً فأطل عمره على طاعتك،
وفرج همه،وارزقه من حيث لا يحتسب .(( ختاما أحبتي لا تنسون الدين فإنه واجب السداد عاجلا أم آجلا كما تدين تدان فأحسن الاختيار لتحصد في وقت جني الثمار عن حاجتك لذلك )).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق