الأربعاء، 7 نوفمبر، 2012

الغزو الفكري على الأمة الإسلامية

هو إغارة الأعداء على أمة من الأمم بأساليب مختلفة ووسائل عديدة لتدمير قواها الداخلية والأخلاقية، والفرق بينه وبين الغزو العسكري أن الغزو العسكري يأتي للقهر وتحقيق أهداف استعمارية دون رغبة الشعوب، أما الغزو الفكري فهو لتصفية العقول والأفهام لتكون تابعة للغازي.
وهذا المصطلح ظهر في بداية القرن العشرين.. إلا أن الغزو الفكري موجود منذ القدم، وفي العصر الحديث رأى أعداء المسلمين أن الغزو العسكري يثير غضب الشعوب وحقدها وكرهها ومقاومتها، ففكروا في غزو عقول الشعوب وتبعبيتها بما يريدون من الثقافات التي تخدم العدو والتي لا تنتبه لها الشعوب إلا بعد فوات الأوان.
وقد كان المستشرقون ممن تولى كبر هذا الغزو، كما استطاع الأعداء عبر العلمانيين من بني جلدتنا أن يغزوا فكر كثير من الأمة حتى صارت ذيلاً للأعداء إلا من رحمه الله.
ولهذا الغزو أهداف ووسائل: 
أهدافه: 
- التشكيك في المصادر الإسلامية، كالتشكيك في القرآن والسنة والتاريخ الإسلامي واتهام الصحابة وإثارة ما حصل بينهم من خلاف.
- تشويه عقائد الإسلام وشرائعه وأعلامه ورموزه.
- محاربة اللغة العربية الفصيحة.
- إثارة النعرات القومية والعرقية.
- بث الفرقة والمذاهب الهدامة. 
- إغراق الأمة في الشهوات والملذات.
- بث الشبهات حول كل ما يمت إلى الإسلام بصلة. 
- التركيز على جانب المرأة وتحريرها من دينها وحيائها وأخلاقها.
ومن وسائلهم: 
- المناهج الدراسية والتعليمية التي تخدم أغراضهم. 
- وسائل الإعلام المرئية والمسموعة.
- الصحافة والوسائل المقروءة.
- الإنترنت......
أما عن كيفية مواجهة هذا الغزو فإنه يكون بأمور منها: -
1- بيان خطر هذا الغزو على الأمة.
2- استخدام نفس الوسائل التي يستخدمها الغازي لتوعية الأمة بشرط تقيد تلك الوسائل بالضوابط الشرعية. 
3- تربية الأمة وإرجاعها إلى دينها واستخدام كافة الوسائل المتاحة من أجل ذلك. 
4- إزالة الشبهات التي يلقيها هذا الغزو في أفكار الأمة.
وصمام الأمان من هذا الغزو هو دعوة المسلمين وتربيتهم على أحكام وآداب دينهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق